مجد الدين ابن الأثير
436
النهاية في غريب الحديث والأثر
أو ابن لبون خير من أن تذبحه يلصق لحمه بوبره " . ( ه ) وفيه " أن جاريتين جاءتا تشتدان إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلى فأخذتا بركبتيه ففرع بينهما " أي حجز وفرق . يقال : فرع وفرع ، يفرع ، يفرع . ( ه ) ومنه حديث ابن عباس " اختصم عنده بنو أبى لهب فقام يفرع بينهم " . ( ه ) وحديث علقمة " كان يفرع بين الغنم " أي يفرق ، وذكره الهروي في القاف . قال أبو موسى : وهو من هفواته . ( ه ) وفى حديث ابن زمل " يكاد الناس طولا " أي يطولهم يعلوهم . * ومنه حديث سودة " كانت تفرع النساء طولا " . * ومنه حديث افتتاح الصلاة " كان يرفع يديه إلى فروع أذنيه " أي أعاليهما ، وفرع كل شئ : أعلاه . * ومنه حديث قيام رمضان " فما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر " . ( ه ) وفى حديث على " إن لهم فراعها " الفراع : ما علا من الأرض وارتفع . ( س ) وحديث عطاء " وسئل : من أين أرمى الجمرتين ؟ قال : تفرعهما " أي تقف على أعلاهما وترميهما . ( س ) ومنه الحديث " أي الشجر أبعد من الخارف ؟ قالوا : فرعها ، قال : وكذلك الصف الأول " . ( ه ) وفيه " أعطى العطايا يوم حنين فارعة من الغنائم " أي مرتفعة صاعدة من أصلها قبل أن تخمس . ( ه ) ومنه حديث شريح " أنه كان يجعل المدبر من الثلث ، وكان مسروق يجعله فارعا من المال " أي من أصله . والفارع : المرتفع العالي ( 1 ) . ( ه ) وفى حديث عمر " قيل له : الفرعان أفضل أم الصلعان ؟ فقال : الفرعان ، . قيل : فأنت
--> ( 1 ) عبارة الهروي : " المرتفع العالي الهيئ الحسن " .